أكثر من 100.000 زائر يومياً

أعلن معنا
أعمدة

اتقوا الله في هذا الوطن

عز الكلام_ ام وضاح

أتقوا الله في هذا الوطن !

لاادري كيف يفكر اللاهثون والباحثون على توقيع أتفاق أطاري يضمن لهم كيكة السلطةكيكة السلطة لاادري كيف يفكرون وهم يعلمون تمام العلم أن هذا الاتفاق لو تم التوقيع عليه بذات الكيفية التي يريدونها سيقود البلاد الي الهلاك والمغالطني ومشكك في حديثي فليستمع الي كلمة الشيخ ابراهيم طاهر سيد الحسن (كال )رئيس لجنة المصالحات في المجلس الاعلى لشرق السودان

والرجل قال في حديث واضح وصريح على رؤوس الاشهاد ان التوقيع على الاتفاق الاطاري سيعلن ميعاد تكوين دولتهم في شرق السودان وانهم مستعدون لفعل ذلك بقطع خطوط البترول القادمة من الجنوب وقفل الطريق الي الميناء وهو حديث لن يلومهم عليه أحد في ظل الاقصاء الذي تمارسه جماعة خالد سلك وطه أسحق ضاربين بمصلحة الوطن عرض الحائط

ومصرين علي توقيع اتفاق معطوب ومنفس بل ومصرين على تشكيل حكومة لن يكتب لها الميلاد وهم يعادون الشرق والغرب والوسط والشمال ويحصدون السخط والرفض من غالبية الشعب السوداني وهي حقائق لا اعتقد انها غائبة عن عرابهم فولكر الذي اتوقع أن يفكهم (عكس الهواء )في أخر لحظة وعندها سيغنوا (ظلموني)

لكن وفي ظل هذا الجو الملبد و رغم كل الاحداث والمتغيرات التي تحدث في المشهد السوداني وهي أحداث اطراف التنافر فيها اكثر بكثير من أطراف التجاذب ورغما عن المواقف التي يتخذها البعض وهم يفاجئونك بتبدلها وتغيرها وتلونها وهو ماجعل الكثيرين يضعون اياديهم على قلوبهم ويجعل علي افواههم سؤال واحد متكرر البلد دي ماشه على وين ؟رغم كل ذلك لم يخالطني ادني شك ولم يقلل من يقيني ذرة عدم ثقة أن كل مايحدث رغم خطورته ورغم لعب بعضهم بالنار ألا ان البلاد بأذن الله محروسة بجيشها الذي أكد أنه هو الان المؤسسة الوحيدة في الدولة السودانية التي لم تتخلى عن أعلى درجات الانضباط فيها وهي المؤسسة السودانيه القوية الصامده التي لم يخترق جدارها مؤامرات الداخل والخارج المتواطئ للاسف مع بعض الذين باعوا ضمائرهم وأخلاقهم (بتعاريف) والاموال مهما بذلت وتكدست وتضخمت تبقى مجرد (تعاريف) ان كانت ثمناً لبيع الوطن وخيانة الامانة

..
المهم أن كل الاحداث التي مرت بها بلادنا منذ قيام الثورة وحتي الان وخلافات القوي السياسية وصراعها المجنون للظفر بالسلطة أكد أن الجيش ليست لديه أجندة شخصية ولامكاسب ذاتية بل كان وسيظل هو الاحرص لحدوث التحول الديمقراطي الحقيقي الذي يقود البلاد الى انتخابات حره كما يحدث في كل بلاد العالم .
كلمة عزيزة:

شئ غريب ولا اخلاقي ويفضح قذارة الممارسة السياسية في بلادنا ان الذين يحرضون الدعم السريع ويحاولون خلق فتنة بينه والجيش هم الذين شيطنوا قائده وزرعوا وسقوا شجر الكراهية له في الشارع السوداني لكنهم يظنوننا نحمل ذواكر سمك
كلمة أعز:
اتقوا الله في هذا البلد.

https://wh.ms/201029319427

الدكش نيوز

موقع إخباري سوداني، مستقل. يهتم بالأخبار والتقارير والتحليلات ويفسح مساحة لمختلف الأحداث : إقتصادية إجتماعية، ثقافية ورياضية.كما يهتم بأخبار وأنشطة المجتمع والقصص الإنسانية والحوادث والمنوعات وأهم ما يحفل به العالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!