أكثر من 100.000 زائر يومياً

أعلن معنا
أعمدة

الإعلام المظلم يعبث بالعلاقات السودانية المصرية

شي للوطن_ صلاح غريبة

الاعلام المظلم (يعبث) في العلاقات السودانية المصرية

انتهت مباراة الهلال السوداني والاهلي المصريةالهلال السوداني والاهلي المصرية بنتيجة تقيم رياضيا من جهات الاختصاص، وتعالج في شأن رياضي اخوى ووسط مناخ رياضي، تابعناه من زواياه الرياضية وتغاضينا عن أي توترات صاحبت المبارة قبل وأثناء وبعد المبارة.

وتابعت بيان وزارة الداخلية المصرية والذي نشر بصفحتهم على الفيسبوك والذي ذكر :”لا صحة لما تم تداوله بمقطع فيديو بإحدى الصفحات الموالية لجماعة الإخوان الإرهابية بأحد مواقع التواصل الإجتماعى بشأن وجود تجاوزات من الجماهير بإحدى مباريات كرة القدم والتى أقيمت بإستاد القاهرة بتاريخ أول إبريل الجارى.. وأنه بالفحص تبين أنه تم تركيب مقطع صوتى قديم منذ عام 2013 على مقطع فيديو تم تصويره من داخل الإستاد.

وأن المباراة لم تشهد أية تجاوزات وأن ذلك يأتى فى إطار محاولة جماعة الإخوان الإرهابية لإثارة البلبة وتشويه صورة جماهير الكرة المصرية وإحداث الوقيعة بينهم وأنه سيتم إتخاذ الإجراءات القانونية حيال مروجى المقطع المشار إليه.”

المتابع لمنصات التواصل الاجتماعي ذات التوجه السوداوي الملغم يدرك ما مدى الخطر المحدق بالمجتمع والذي يستهدف شرائح محددة منه الا وهم محدودي الثقافة او المراهقين وغيرهم، فنحن اليوم امام سيل جارف يجب ان يتصدى لها عقلاء المجتمع ونخبهم والّا سوف نصل الى ما لا يحمد عقباه، وبالنتيجة نحصل على جيل معبأ بالأفكار السلبية والكراهية المحضة والنظرة السوداوية للمستقبل ولشرائح المجتمع المتنوعة لا يحترم ماضٍ ولا يسعى للمستقبل.

هناك ثلاثة مليارات شخص حول العالم يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي، أي ما يعادل 40 في المئة من سكان العالم كما إننا نقضي في المتوسط نحو ساعتين يومياً في تصفح هذه المواقع والتفاعل من خلالها، وذلك وفقا لبعض الدراسات الحديثة، ويمكن القول إن هناك نحو نصف مليون تغريدة وصورة تنشران على موقع سناب تشات للمحادثة كلّ دقيقة.

يستخدم الناس مواقع التواصل الاجتماعي للتنفيس عما بداخلهم، سواء حول موضوعات سياسية أو غيرها، لكن الجانب السلبي في هذا الأمر هو أن تعليقاتنا تشبه في الغالب موجة لا تنتهي من التوتر والضغوط، ففي عام 2015، سعى باحثون بمركز “بيو” للدراسات، ومقره واشنطن دي سي بالولايات المتحدة، إلى معرفة ما إذا كانت مواقع التواصل الاجتماعي تزيد من حدة التوتر لدى المستخدمين، أكثر مما تخففها، وفي استطلاع أجراه المركز، وضم 1,800 شخص، عبرت النساء عن أنهن يشعرن بتوتر وضغوط أكثر من الرجال، عند استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، وتوصل الباحثون أيضا إلى أن موقع تويتر يعد مساهماً قوياً في هذا الشعور، لأنه يزيد من وعي المستخدمين بالتوتر الذي يتعرض له أشخاص آخرون غيرهم.

ويعتبر الإعلام الاسود نوع جديد من الإعلام ظهر بعد أحداث 11 سبتمبر، وتأثيرات الاعلام في احداث الشغب بعد مباراة مصر والجزائر في الخرطوم، حيث استعمل عن قصد كل ما أوتي من أسلحة إعلامية ليس فقط لتحريض الطرفين بل لتحويل مباراة كرة قدم إلى ساحة للتنفيس عن غضبهم من الأزمات التي يعيشونها، هذا الاستعمال متعمد من طرف البعض، فمن خلاله يتم قياس سلوك المواطن وتحدد الأساليب التي سيعتمدها البعض في تعاملاتهم مستقبلا، لذلك وللأسف الشديد الخاسر الوحيد في كل هذا هو الشعب وخاصة الفئة التي لا حول لها ولا قوة!

https://wh.ms/201029319427

الدكش نيوز

موقع إخباري سوداني، مستقل. يهتم بالأخبار والتقارير والتحليلات ويفسح مساحة لمختلف الأحداث : إقتصادية إجتماعية، ثقافية ورياضية.كما يهتم بأخبار وأنشطة المجتمع والقصص الإنسانية والحوادث والمنوعات وأهم ما يحفل به العالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!