أكثر من 100.000 زائر يومياً

أعلن معنا
جرائم وحوادث

انقذوا سكان ولاية الخرطوم من هذه الكارثة

دكش نيوز _ متابعات

المركز الإفريقي العربي لبناء ثقافة الديمقراطية والسلام
إلى القائمين على أمر الإغاثة
أنقذوا سكان ولاية الخرطوم

في إطار استطلاعات ومتابعات المركز في ولاية الخرطوم التي لم تصلها الإغاثة حتى لحظة كتابة هذا التقرير وبالأحرى لم تصل الإغاثة لأي مواطن من سكانها رغمحتى لحظة كتابة هذا التقرير وبالأحرى لم تصل الإغاثة لأي مواطن من سكانها رغم مشاهدتنا لأتيام الهلال الأحمر وهي تسجل مواطني الأحياء والمربعات السكنية بيت بيت وقد خلصت من عملية التسجيل منذ أكثر من شهر،

وكذلك تابعنا وصول الإغاثة عبر ميناء ومطار بورتسودان منذ الشهر الاول من اندلاع الحرب إلا أنها لم تنعكس على المواطن المضطر للبقاء في منزله بأحياء ومربعات ولاية الخرطوم رغم شبح الموت الذي يحوم حوله كل لحظة، وبحكم وجودنا بالولاية فإن أغلب مواطني ولاية الخرطوم الذين تحدثنا معهم منذ بداية الحرب وحتى بعد أن تجاوزت الحرب يومها المائة

، لم يستطيعو الخروج منها لأي منطقة آمنة لأنهم لا يملكون تكلفة الترحيل إلى أهلهم في الولايات النائية بل حتى إلى المناطق القريبة أضف إلى ذلك أنهم وحسب ظروفهم المادية الصعبة لا يستطيعون إيجار منازل لأسرهم في المدن القريبة لولاية الخرطوم في ظل الزيادات الفلكية في أسعار الإيجارات كما وأنهم يتساءلون عن كيف يوفرون لأهلهم قوت يومهم في مناطق لا يعرفون عنها شى وقد لا تتوفر لهم فرص عمل لذلك بقوا في منازلهم مجبرين ويعملون تحت زخات الرصاص والقنابل

ويواجهون احتمالات الموت كل يوم والأدهى والأمر أنهم في نهاية كل يوم معرضين لنهب ما جمعوه لأطفالهم وقد لا يزيد عن ثلاثة آلاف جنيه وحسب الاستطلاعات المباشرة من عضوية المركز والمتعاونين معه فإن نسبة كبيرة من سكان ولاية الخرطوم حتى اليوم 30 يوليو 2013م

لا يشترون المواد الغذائية وبعض الضروريات الأخرى إلا بعد أن يتحروا جيدٱ ليتأكدوا من أنها غير منهوبة أو مسروقة وحتى كاتب هذا التقرير لم يشتر إلا من تاجر واحد في الحي الذي يسكنه لثقته فيه وقد بدأ متجره يتناقص كل يوم حتى أصبح عاجزٱ عن توفير عدد من السلع لخروج المصانع من الخدمة ونهب المخازن والأسواق واختفاء تجار الجملة وهذا مؤشر خطير جدٱ لقرب نفاذ السلع الاستهلاكية في ولاية الخرطوم وهنالك أسر أمينة ومتعففة لم تنهب أو تسرق أو تشتري من السلع المسروقة أصبحت تعتمد على القليل من الغذاء قد لا يتجاوز الوجبة الواحدة أو نصف الوجبة في اليوم وبالتالي فإن الوضع في ولاية الخرطوم كارثي بكل المقاييس ووفق تقديرات المركز نحن على بعد شهر فقط لنرى الناس يموتون بالجوع أمامنا

.

وحتى نتجاوز هذه الكارثة هنالك إقتراحات عملية يقدمها المركز لإنقاذ سكان ولاية الخرطوم وهي؟

١/ أن يتم تحديد مواقع إسقاط مواد الإغاثة بالطائرات في كل محليات ولاية الخرطوم السبع بواسطة جمعية الهلال الأحمر التي بادرت بالتسجيل ولجان الخدمات.

٢/ أن يتولى أمر توزيع الإغاثة للمواطنين جمعية الهلال الأحمر ولجان الخدمات بكل حي أو مربع.

٣/ أن يتم تأمين الإغاثة في مواقع الإسقاط وتأمين مشرفي وموزعي الإغاثة من قبل الجيش والدعم السريع كل حسب مواقع سيطرته دون أي تدخل في عملية التوزيع وعلى سبيل المثال أن يؤمن الجيش عملية التوزيع في محلية كرري وأن يؤمن الدعم السريع عملية التوزيع في محلية أمبدة.

٤/ في المحليات التي يتشارك فيها السيطرة الجيش والدعم السريع يؤمن كل منهما ما يليه من مواقع.

٥/ أن يتكفل الجيش والدعم السريع بنقل مواد الإغاثة من مواقع الاسقاط إلى مناطق التوزيع في الأحياء والمربعات السكنية كل حسب مناطق سيطرته.

٦/ إلتزام الطرفين بهدنة كاملة في فترة إسقاط وتوزيع الإغاثة وتسليمها للأحياء والمربعات السكنية.

٧/ يمكن تطبيق هذه النموذج في الولايات المتضررة الأخرى.

الرحمة والمغفرة للشهداء
وعاجل الشفاء للجرحى
(أدوا السلام فرصة)
مدير المركز

abumustafa922@gmail.com
30.7.2023م

https://wh.ms/201029319427

الدكش نيوز

موقع إخباري سوداني، مستقل. يهتم بالأخبار والتقارير والتحليلات ويفسح مساحة لمختلف الأحداث : إقتصادية إجتماعية، ثقافية ورياضية.كما يهتم بأخبار وأنشطة المجتمع والقصص الإنسانية والحوادث والمنوعات وأهم ما يحفل به العالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!