أكثر من 100.000 زائر يومياً

أعلن معنا
محلية سياسية

جيش تحرير السودان _ المجلس الانتقالي يعقد مؤتمرا صحفيا ويفجر مفاجات اليك التفاصيل

دكش نيوز _ سمية الحكيم

*الحرية -العدل-السلام-الديمقراطية*
حركة /جيش تحرير السودان -المجلس الإنتقالي.

بيان صحفي:-

في البدء نترحم على شھداء الشعب السوداني الأبي عبر ثوراتھ التراكمية وشھداء حركات الكفاح المسلحة بصفة خاصة وشھداء حركة/ جيش تحرير السودان- المجلسالتراكمية وشھداء حركات الكفاح المسلحة بصفة خاصة وشھداء حركة/ جيش تحرير السودان- المجلس الانتقالي على وجھ الخصوص وفي مقدمتھم الجنرال محمد ادم عبدالسلام (طرادة)رئيس هيئة الأركان ونائبھ للادراة العميد/صالح عبدالرحمن تبن دكو ورفاقھ الميامين.

– إنطلاقآ منا بالمسؤولية الوطنية تجاه حقوق شعبنا المھضومة منذُ أمد بعيد،طرقنا بابآ لنيل كرامة شعبنا وصولاَ لدولة سودانية حديثة تسع الجميع قوامھا الحرية-العدل-السلام-الديمقراطية.

– حيث عكفت بنا الأزمان إضطرارآ نحو وسيلة الكفاح المسلح كمشوار ،بحثآ لتحقيق تلك الاھداف السامية.

– جماھير الشعب السوداني البطل :-

– ايماناً منا بالثورات السلمية ك احد وسائل التغيير التي أقرتھا دستورالحركة لبينا نداءآت جماهير الشعب السوداني العظيم عبر ثورة ديسمبرالمجيدةوإنحنينا لشعاراتھا العظيمة -حرية -سلام وعدالة كقِيم عُليا حيث كانت مدينة جوبا هي محطتنا وعبرها تم إتفاقية جوبا لسلام السودان
وخطونا نحو تطبيق بنود الاتفاقية مع شركائنا في الحكومة السودانية لا سيما برتكول الترتيبات الأمنية لحركات الكفاح المسلحة مع أجھزة الدولة الأمنية لتكوين جيش قومي مھني واحد وموحد.

إثر ذلك تأثرنا بإنطلاقة شرارة حرب الخامس عشر من ابريل 2023م
ضمن الشعوب السودانية المتأثرة بها
و المستحقة للسلام،وقتها لبينا نداءآت

وصراخات شعبنا حينما ألت إليهم أجسام غريبة تنهب وتسرق وتغتصب وتقتل وتدفنھم أحياء وتحتل بيوتهم ،كانت لزامآ علينا أن نُعلن موقفنا منذُ إندلاع الحرب حيث أصدر رئيس هيئة الأمن والاستخبارات بالتشاور مع ھيئة القيادة وأجهزة الحركة وقواعدھا توجيھات لقواتنا بالمشاركة ومساندة قوات الشعب المسلحة في الفرقة السادسة مشاه بالفاشر والفرقة السادسة عشر مشاه بنيالا والكتيبة 462 الفُولة.

والبيان الممهور بتاريخ 28/8/2023م والذي عبره جددت الحركة موقفها المُعلن بمساندة قوات الشعب المسلحة عبر توجيهات من رئاسة هيئة الأمن والإستخبارات على أن تتوجھ كل قوات الحركة لقيادة القوات المسلحة في كل الولايات وذلك لمساندة قوات الشعب المسلحة في القضية الوطنية والتصدي للمؤآمرات الخارجية التي تنفذھا مليشا الدعم السريع الارھابية التي تعبث بأمن وسلامة المواطنين الى حين إكتمال بند الترتيبات الأمنية وفق إتفاقية جوبا لسلام السودان،وفي هذا اليوم التاريخي نجدد لكم بأننا لم ولن نكن محاديين في يوم من الايام من ھذھ الحرب اللعينة طالما أمست بسيادة وطنكم وتفتيت مجتمعكم المسالم.

-رفاقي رفيقاتي الأوفياء :-

كما ظللتم تتابعون الخطوات التي ظل يقوم بها رئيس الحركة الدكتور الھادي إدريس يحيى والتي أدخلت الحركة في مغامرات صعُبت على عضوية الحركة إنتشالها رغم المبادرات الإصلاحية التي لم تجد أذن مُصغية،نتيجة إنفرادھ بالقرارات المصيرية للحركة متمثلاً في الفصل التعسفي والمحسوبية والمحاولات المتكررة لإغتيال قيادات الحركة ، وقبل الحرب ذھب نحو عقد تحالفات سرية حيث زياراته المتكررة مرافقآ قائد مليشا الدعم السريع بالجنينة ونيالا تحت مظلة (السلام سمح) ألقت بظلاله سلبآ على الشعوب الأصيلة والتي مهدت للاحداث الاخيرة بالجنينة ومقتل رفيقنا البطل خميس عبدالله أبكر رئيس التحالف السوداني ووالي ولاية غرب دارفور.

عليھ وبعد الاطلاع على النظام الأساسي الإنتقالي للحركة للعام2020م وإستناداً على المادة (19)الفقرة أ/ب/ج/د/ ح/ط/ك/ن/س/ش/ظ والمادة (24) الفقرة1/6والمادة (25)قررت الھيئة القيادية العليا بعد مشاورات مع ھيئة الأمن والاستخبارات ومستشاريي الحركة والمكتب التنفيذي وقيادات الجيش وقطاعات ومكاتب الحركة الداخلية والخارجية الاتي:-

1/إعفاء الدكتور الھادي إدريس يحيى من منصبھ ك رئيس لحركة/جيش تحرير السودان المجلس الانتقالي وتكليف نائب الرئيس الرفيق صلاح الدين أدم تور(صلاح رصاص)رئيساً إلى حين انتخاب رئيس الحركة في فترة لا تتجاوز ال(60)يوماً اعتباراً من تاريخ صدرو ھذا القرار.

على كل اجھزة الحركة وقطاعاتھا المختلفة في الداخل والخارج وضع القرار موضع التنفيذ

صور الي:-
-رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني.
-وساطة جنوب السودان
-رئيس الحركة السابق
-رؤساء القوى الموقعة على اتفاقية جوبا.

الھيئة القيادية العليا
20/يناير 2024م.

https://wh.ms/201029319427

الدكش نيوز

موقع إخباري سوداني، مستقل. يهتم بالأخبار والتقارير والتحليلات ويفسح مساحة لمختلف الأحداث : إقتصادية إجتماعية، ثقافية ورياضية.كما يهتم بأخبار وأنشطة المجتمع والقصص الإنسانية والحوادث والمنوعات وأهم ما يحفل به العالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!