أكثر من 100.000 زائر يومياً

أعلن معنا
تقارير

رجال بقامة وطن مثال حقيقي للوطنية حكايات من سودانيين رمت بهم ظروف الحرب في مصر ووجدو من ينتظرهم بطعم الفرح اليك التفاصيل

دكش نيوز _ محمد توم عوض

ا نموذج سوداني لدعم اللاجئين في القاهرة من أصحاب الدثور

…ورد في الأثر عن النبي صلى الله عليه وسلم وصحابتة الكرام (ذهب أهل الدثور بالأجور يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم)
…وعن قصة عثمان بن عفان مع تجار قريش سنة المجاعه وعام الرماد …إنه ذو النورين…وصاحب الهجرتين…وزوج الابنتين…عثمان بن عفان رضي الله عنه وأرضاه.

في خلافة الفاروق رضوان الله عليه، أصابت النَّاس سَنَةٌ مُجْدِبَةٌ أهلكت الزَّرْع والضَّرْع… حتَّى دُعِيَ عامُهَا لشِدَّة قَحْطِهِ بعام الرَّمَادة.
ثمَّ إنَّ الكَرْبَ ما فَتِئَ يشتدُّ على النَّاس حتَّى بَلَغَتِ الأرواح الحناجر…فأقبلوا ذات صباح على عُمَر وقالوا:

يا خليفة رسول الله، إن السماء لم تُمْطِر، وإن الأرض لم تُنْبِت…وقد أَشْفَى النَّاسُ على الهلاك…
فما نصنع؟!.

فنظر إليهم عمر بوجه عَصَرَهُ الهمُّ عَصْراً، وقال:
اصبروا، واحتسبوا…
فإنِّي أرجو ألاَّ تُمْسُوا حتَّى يُفَرِّجَ الله عنكم.
فَلَمَّا كان آخر النَّهار؛ وردت الأخبار بأنَّ عِيراً لِعُثمان بن عفان جاءت من الشَّام، وأنَّها ستصل المدينة عند الصَّباح.
فما إن قُضِيَتْ صلاة الفجر…. حتى هبَّ النَّاس يسْتَقبلون العِير جماعةً إثر جماعة…
وانطلق التُّجَّارُ يتلقَّوْنها؛ فإذا هي ألْفُ بعيرٍ قد وُسِقَتْ بُرّاً…وزيْتاً…وزَبِيباً…
أناخت العير بباب عثمان بن عفان رضوان الله عليه، وطَفِقَ الغِلمانُ يُنْزِلُون عنها أحمالها…
فدخل التُّجَّار على عثمان وقالوا:
بِعْنَا ما وصل إليك يا أبا عمرو.
فقال: حُبّاً وكرامة… ولكن كم تُرْبِحُونَنِي على شِرائي؟.
فقالوا: نُعطيك بالدِّرهم درهمين.
فقال: أُعطيتُ أكثر من هذا…فزادوا له…
فقال: أُعطيت أكثر ممَّا زِدْتموه…فزادوا له.
فقال: أُعطيتُ أكثر من هذا…
فقالوا: يا أبا عَمْرو، ليس في المدينة تجَّارٌ غيرنا…
وما سَبَقَنا إليك أحدٌ…فمن الذي أعطاك أكثر مما أعطينا؟!.
فقال: إنَّ الله أعطاني بكلِّ درهم عَشَرَةً…
فهل عندكم زيادة؟.
قالوا: لا يا أبا عمْرٍو…
فقال: إنِّي أُشْهِدُ الله تعالى أنِّي جَعَلْتُ ما حمَلَتْ هذه العِيرُ صدقةً على فُقَرَاءِ المسلمين…لا أبتغي من أَحَدٍ دِرْهَماً ولا ديناراً…
وإنَّما أبتغي ثواب الله ورضاه.
….وإن لنكران الذات وخدمة الإنسانية رجال يحتذي بهم ابتغاء لمرضاة الله فلا بد لي من ذكر نموذج الغربة القاسيةنموذج الغربة القاسية…. في ظروف الحرب التي فرضت علي السودانيين قسرا فصاروا ما بين لاجئين ونازحين كل أمر من الآخر … لا بد من ذكر المهندس السفير عبد الرازق غندور رجل البر والإحسان والهميم بأمر الأيتام والغلابه…وصاحبة وساعده الوقور سفير النوايا الحسنة الاستاذ احمد عبد العزيز ….وجدت في قاهرة المعز مئات من أصحاب الحاجه يصطفون أمام مكتب هولاء الرجال نعم جاز جمعهم وهم اثنان يعملون ما عجز عنه المئات من الرجال ….الاستاذ غندور قدم دعوة في دارة بالقاهرة لبعض أصحاب الأعمال ظنا منه بانهم من تراب عثمان بن عفان وحكي لهم مأساة حرائر السودان وضحايا الحرب واطفالهن يتضورن من الحوجه عامه نعم من الحوجة في اكل وملبس وعلاج وتعليم …. فطلب من أصحاب الدثور التصدق لقيام ما اسماه نعتا لهم (نادي رجال الأعمال الخيري) واكمل كل الإجراءات كي تكون الانطلاقة من هذا الاجتماع …. إلا أنه للأسف تبقي الاسم علي الحائط وتصدقوا بلذيذ القول كما الدعوة التي قدمت لهم بكرم غندور والوعد المضروب…. فذهب من حضروا اللقاء الي وسائرهم وتناسوا وعدهم المثقوب الي دعم جهود الاستاذ عبد الرازق غندور..
….ماذا جري لهؤلاء… العجيب بعضهم ذهب مطالبا في زمن الحوجة بارض في مصر حتي يكنز من خيرها ونسي البر
لأهله…
…الخير في أمة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم باق فقبل (غندور ) التحدي بعد انا تساقط أعضاء المسمي وبقي الاسم ..تساقط منه رجال المنتدي وبقي اسم المنتدي الخيري الذي وقف غندور امام اللافتة ورفض تغييرها وذلك يحسبة وصمة عار في جبين من وعدوه ونكسوا عن وعدهم … فقام الاستاذ غندور وبمعاونة الشيخ الاستاذ احمد عبد العزيز بأول الخطوات وبجهده الخالص في البرد القارص بتوزيع (٢٨٥٠)بطانية لمستحقيها …. قامت منظمة غندور وان جاز لي أن اسميها باسمها الحقيقي والفعلي برصد كشوفات أولية في منطقة فيصل بالقاهرة للحرائر ذوات الحوجة من سودانيات بلادي لعدد (٢١٠٠) اسره.. نعم….وبداء وبجهد خاص وخالص بتوزيع ٢١٠٠ سله رمضانية من حر ما أنعم عليه الله وبمعاونه اصدقائه من خارج مصر وداخل مصر من القيادات المصرية ويخلوا السند للأسف من الأعمال السودانيين….يتم التوزيع في غاية الترتيب والاحترام للنساء حيث يتم الرصد بالجوازات ويكون للاسرة رقم دائم لكل دعم
…قام الأستاذ غندور في منظمته مجازا بفتح ترتيب ومعالجة لأسر الأرامل في أجرة السكن او مصاريف الإنفاق او التعليم برصد ودراسة دقيقة حتي يصل الأمر لاهله
…يقوم الاستاذ غندور بكفالة اكثرمن مائة طالب سوداني في دفع رسومهم للامتحانات بواقع خمسون دولار لكل طالب حوجة وهذا الأمر قائم للآن
….تقوم منظمة غندور الخير بالتعاون مع الخبير التربوي احمد عبد العزيز سفير النوايا الحسنه بالترتيب للطلاب في المدارس السودانية بمصر وذلك بتخفيض في الرسوم يصل الي 75%
….وفي هذا الإطار أيضا قام الدكتور عماد الدين يس منسق المدارس السودانية بمصر بقبول أكثر من ٣٠٠ ثلاثمائة طالب مجانا في مدارسه الخاص وافسح المجال للأستاذ غندور في منظمته بقبول اي من يري مكتبه مجانا دعما لجهود الاستاذ غندور والأستاذ احمد عبد العزيز الخيرية
….كل هذه الجهود تتم عبر ذلك الرجل الخيري المهندس عبد الرازق غندور ومعاونة الاستاذ احمد وبعض الخيرين في مواسم الخير من أصدقاء غندور في السعودية ومصر وذلك في نكران للذات … وتفاني لخدمة أبناء جلدتهم ممن شردتهم الحرب اللعينة
…قامت منظمة سفراء النوايا الحسنة بتكريم الاستاذ عبد الرازق غندور والأستاذ احمد عبد العزيز ومنحهم الوسام الذهبي وذلك تقديرا لجهودهم الخيرية المستدامة … علما بأن هولاء الافزاز تبرعوا بمبلغ التكريم لصالح اعمالهم الخيرية في منظمتهم
… السادة رجال الاعمال السودانيين داخل مصر وخارجها عندما قامت صحيفة النيل الدولية بهذه الزيارة وعكس هذا النشاط الكبير كما وكيفا في ظروف معقدة وفي ظل حوجات اقتصادية طاحنة لاصحاب الحوجة نقول لاصحاب الأعمال ها هو غندور قد وضع لكم الكرة في ملعبكم ولم تتوفقوا في المباراة فلا زال الزمن يسع لمن من الله عليه ووفقه في الخير فالبر لا يبلي وعمل الخير لا يفي بزمن فهل تتدافعتهم يا أصحاب الدثور من أجل الاجور …. أتمني ان نري فيكم نموذج عثمان بن عفان لا تجار قريش ورجال أعمالها… والله الموفق

https://wh.ms/201029319427

الدكش نيوز

موقع إخباري سوداني، مستقل. يهتم بالأخبار والتقارير والتحليلات ويفسح مساحة لمختلف الأحداث : إقتصادية إجتماعية، ثقافية ورياضية.كما يهتم بأخبار وأنشطة المجتمع والقصص الإنسانية والحوادث والمنوعات وأهم ما يحفل به العالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!