أكثر من 100.000 زائر يومياً

أعلن معنا
مقالات الرأي

سفارة السودان بمصر الزغاريد وماهو موقفكم من بيت السودان ولماذا كل هذه التعقيدات اليك التفاصيل

دكش نيوز _ اسماعيل جمباكا

سفاره السودان بمصر والزغاريد

الحرب الدائره بالسودان ألقت بظلالها علي كل أنحاء السودان وولدت مشكلات داخليه وخارجيه ونزوح الآلاف من السودانين ال العواصم العربيه سبب ضغطا رهيبا علي السفارات لم يكن في الحسبان ولكن تبقي المواقف الوطنيهال العواصم العربيه سبب ضغطا رهيبا علي السفارات لم يكن في الحسبان ولكن تبقي المواقف الوطنيه وصلابه الدبلوماسيه السودانيه وصمودها في كيفيه التعامل مع هذه الضغوطات والتجارب العمليه وأداء الرساله الوطنيه خالدا في الزاكره.
كما اسلفت ان نزوح الآلاف الي مصر شكل ضغطا علي السفاره السودانيه بالقاهره عل مناحيهيا ومستشارياتها وخلق حاله من الضغط ومزيد من الإجراءات التي لابد منها ويحتاج لها المواطنين حتي يستطيعوا ان يمارسون حياتهم من تعليم وصحه وأوراق ثبوتيه وجوازات وشهادات ولأن الزواج هو سنه الحياه فكان لابد من ان الناس تتزوج وتفرح

ولان تجربه الحرب والضغط علي أقسام سفارتنا بمصر التي لا نقول انها نجحت بتجاوز بعض المشكلات او فشلت في التعامل مع التدفق اليومي للجماهير والمواطنين ولكنها تجربة ليس انا من يقيمها ولكن الجمهور هو الذي يقيم والمختصين ولكن سفارتنا الموقره حباها الله بمعينات كثيره اذا تم استغلالها يمكن أن تقدم أداء يرتقي لاسم السودان فهي تتعامل مع مشاكل عديده وكبيره.

ان الإعلان الذي اعلنته السفاره عن كميه الحضور الضوابط لعقد القرآن والزواج هو بيان اعتبره لا يرتقي لمستوي التجربه الدبلوماسيه الكبيره للسودان فكيف تستطيع أن تسيطر علي وجدان الناس وفرحه الناس في موسم الا أفراح أصبح السودانيون يبحثون عن ضحكه في شفاههم او زغروده فرح حتي هذه الفرحه خرجو علينا بمنعها وهنا يكون السؤال
لماذا لا تنقل السفاره مثل هذه الإجراءات المزعجه الي بيت السودان ولاسيما انه مبني مجهز من كل ما يتناسب مع مثل هذه المناسبات الاجتماعيه وتبعاتها لماذ تصر سفارتنا ان تحشد الناس في مبناها الضيق.
وتمنع الزغاريد في موسم البحث عن زغروده تشفي غليل حزننا علي مايجري من أحداث داخل الوطن الحبيب.

هل أصبحت مشكلات السودان السودانيين بمصر هي الزغاريد والمئات في الشوارع والمستشفيات والمحرومين من التعليم والذين لا يملكون قوتهم من الاسر والارامل واليتامي كلها مشكلات لم تلتفت إليها السفاره ولم تسعي لإيجاد حلول لها فوالله الحل لديكم وتعلمون جيدا ان بيت السودان هو المخرج الآمن لمثل هذه المشكلات البسيطه وزرع الفرح البسيط في نفوس الغلابه والمفجوعين في وطنهم.

كل الموضوع تخصيص ايام ومواعيد لعقد القرآن ببيت السودان المجهز بارقي الصالات ودعو الناس تفرح بالله عليكم ولا تحرموهم من أبسط حقوقهم ينوبكم ثواب

اما زريعه بيت السودان ومشاكل الجاليه فهي ليست مشكله وما دور السفاره اذا لم تستطيع خلق جو معافي وحل مشكلات الجاليه وانا اعلم الناس بها لاتوجد مشكلات حقيقيه خلافات كها اذا جلسو لن تاخذ ساعه. ولماذا يحرم الملايين من السودانيون من خدمات وإمكانيات بيت السودان بسبب خلافات شخصيه.

الاخوه في سفاره السودان ان المواطن السوداني اعزكم الله يستاهل ان تبادلوه الحب بالحب وليس تمنعوه ابسط حقوق الفرح لديه فليس هناك زواج بلا زغاريد ومن حق الجيران ان ينعموا براحتهم فالحل في هذه المشكله هو نقل الزيجات الي بيت السودان وتكونوا ارضيتم الجميع.
والله وراء القصد.
اسماعيل جمباكا

https://wh.ms/201029319427

الدكش نيوز

موقع إخباري سوداني، مستقل. يهتم بالأخبار والتقارير والتحليلات ويفسح مساحة لمختلف الأحداث : إقتصادية إجتماعية، ثقافية ورياضية.كما يهتم بأخبار وأنشطة المجتمع والقصص الإنسانية والحوادث والمنوعات وأهم ما يحفل به العالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!